الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

18

رياض العلماء وحياض الفضلاء

الأسماء أيضا . ويطلق على سعد [ بن طريف ] الإسكاف « 1 » . فلاحظ . والمشهور أنه بمعنى الحذّاء ، لكن قال الزمخشري في أساس البلاغة : هو إسكاف من الأساكفة ، وهو الخراز ، وقيل كل صانع . وفي القاموس : الإسكاف كل صانع سوى الخفاف ، فإنه الأسكف بالفتح ، والإسكاف النجار ، وكل صانع بحديدة ، وموضعان أعلى وأسفل بنواحي النهروان من عمل بغداد ، نسب إليهما علماء ، والحاذق بالأمر [ وحرفته السكافة ككتابة ] . انتهى « 2 » . الأشعري قال ابن شهرآشوب في المعالم : له « الرد على المتحيرين في الإمامة » « 3 » . أقول : وهو غير الأشعري « 4 » الذي هو شيخ أشاعرة أهل السنة ، أعني

--> ( 1 ) سعد بن طريف ( ظريف ) الحنظلي مولاهم الإسكاف ، كوفي يعرف وينكر ، وله روايات ، وكان قاضيا . انظر : معجم رجال الحديث 8 / 45 و 67 . ( 2 ) نسب السمعاني أكثر المعروفين بلقب « الإسكافي » إلى ناحية بغداد لا إلى المهنة . انظر الأنساب ص 35 . ( 3 ) كذا في المخطوطة ، وفي معالم العلماء ص 144 « الأشعري القمي ، له كتاب « الضياء في الرد عل المتحيرين في الإمامة » . والظاهر أنه يقصد به شيخ القميين أبا القاسم سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري القمي . انظر ترجمته في رجال النجاشي 1 / 401 ، فإنه مذكور في ترجمته كتابه « الإمامة » ، و « الضياء في الرد على المحمدية والجعفرية » والظاهر أنه يريد به الرد على القائلين بإمامة محمد بن علي الهادي عليه السلام وجعفر الكذاب . ( 4 ) نسبة إلى أشعر بن أدد من كهلان بن سبأ ، سمي الأشعر لأن أمه ولدته وهو أشعر ، فيقال لبنيه الأشعريون . انظر : تنقيح المقال 1 / 90 .